arabicnotes
  • 0

ما أعطي أحد خير و أوسع من الصبر

  • 0

ما أعطي أحد خير و أوسع من الصبر

الصبر ! الصبر! خلق الأنبياء و بالأخص نبينا أيوب عليه السلام , الذي ضرب المثل في مدى صبره و تحمله !

هو ذا الخلق الحميد الذي يحمل في طياته الكثير من الخيرات , ليعلم الإنسان أن الله عز و جل لم ينساه , بل عكس ذلك أحبه , و اختاره لنفسه , ليتضرع لله عز و جل و يتذكر العبد ربه فالله يحب سماع الدعاء و الإلحاح فيه ! و في مقال اليوم سنقدم مقالا عن ( ما أعطي أحد خير و أوسع من الصبر ) !

________________________________-_____________________

ومَن يتصبر يصبره الله الدرر السنية ؛

من المحتوم أن الأفكار بدأت بالارتطام في رأسك , ما معنى ( أن الله عز و جل يصبر من يتصبر ) , فمن ذا الذي يحب الصعاب , حتى يحب الصبر؟!!

و لكن الأمر ليس كذلك , الإنسان لم يخلق ليخلد ! و هذه سنة الحياة , و بما أن الإنسان ما هو إلا مسافر في هذه الدنيا و يرحل ! فيجب العلم أن المسافر سيعاني حتما و يرى المشكلات خلال سفره , فالفقر و المجاعة و الخيانة و الغدر و الطلاق و غيرهم من المشكلات التي تشق القلب , تحتاج للصبر !! اقرأ جيدا معي أخي المبارك , كل هذه المشكلات تحتاج للصبر !! و لا حل آخر لك غير أن تتصبر و تصبر .

فلو تمعنا النظر في مدى جمال الصبر , لما وقفنا سائلين (لم الصبر هو الحل الأمثل ) ؟

حسن , كل من الشجاعة \\ المروءة\\ الكرم \\ السخاء \\ الثقة\\ العفة\\ العزيمة \\ و الإباءة و غيرهم من الأخلاق الحميدة لا تأتي إلا مع الصبر !!!

حيث نستطيع القول , أن الصبر كملح الطعام في الأهمية !

فكل شيء في هذه الحياة تحتاج للصبر , فالنجاح يتطلب الصبر كما أ، تحمل الفشل يتطلب الصبر , فنحن لا نحتاج للصبر فقط عند الأخزان , و لكننا نحتاج إليه في شتى المواقف في الحياة !

فالإنسان تمر عليه اللحظات السيئة و الجيدة , فإن أراد الصبر من الله عز و جل أمده الله سبحانه و تعالى بالصبر , و دعمه به , ثم فرج عليه و فتح له الأبواب من حيث لم يحتسب له أي حسبان !

_____________________________________-_____________________

الصبر ضياء ؛

نتعلم الكثير من الدروس من الصبر!  نتعلم بأن الأشياء صغيرة كانت أو كبيرة لا يمكن الحصول عليها بسهولة , و أنها تتطلب الوقت أو ربما الكثير من الوقت , و لا نستطيع بلضجر و الصراخ أن نصل للمقصد !!

فتخيل نفسك معي أخي القارئ ؛

أنك في طريق مملوء بالشوك و أنت في الظلام الحالك , و ليس معك أحد , ثم بدأت تهدئ من نفسك , بعدما كان الخوف يقضي على آخر أنفاسك , و بدأت تدريجيا تخطو الخطوات البسيطة شيئا فشيئا , أنا أقصد الخطوات البسيطة و ليس القفز !

و بدأت تتقدم شيئا فشيئا , حتى استطعت تجاوز الشوك , و التخلص من مخاوفك ! صحيح أن الأمر تطلب الكثير من الوقت و الشجاعة , لكنك بصبرك استطعت تجاوز الأمر!

و هذا هو المراد بالصبر (ضياء ) !!

فمهما تعرضت للكثير من المشكلات يظل الصبر هو المصباح الوحيد الذي يرشدك للطريق الصحيح !

و هناك فئة من الناس تظن أن الصبر ليس له علاقة بحجب النفس , و هذا مفهوم خاطئ بالكلية !! فالكثير من زنا المحارم وقعت بسبب عدم الصبر و حجب النفس عن الذنب , فالصبر ليس مصطلح مختص بالأحزان و الكربات !! بل و هو شامل للفرح و الحزن و الخير و الشر و أيضا الكثير من المواقف الحياتية , لذا اعلم أخي ؛ الصبر ضياء في كل الأحوال و من لم يمتلك الصبر , لم يعرف مذاق الحياة بحلوها و مرها !

_______________________________-__________________________

إنما العلم بِالتَّعَلُّمِ وإنما الحلم بِالتَّحَلُّمِ ومن يتصبر يصبره الله ؛

وما أعطي أحد خير و أوسع من الصبر

و هذا مؤكد ! فأنت تصبح متعلما لو تعلمت ! و حالما تحلم على من أذاك بكثرة تعودك لنفسك بالحلم , و تصبح صبورا لو عرفت نفسك بالصبر !!

فالأمر ليست بتلك البساطة , فعليك أن، تبحث عن الصبر بقدميك , و تغرسه في زاوية من قلبك , لتتلذذ بثماره !

ما أعطي أحد خير و أوسع من الصبر

مراتب القدر

لماذا خلق الله العيوب الخلقية

كيف يرضى الله عنك؟

Share
Leave an answer

Leave an answer

Browse

Choose from here the video type.

Put Video ID here: https://www.youtube.com/watch?v=sdUUx5FdySs Ex: "sdUUx5FdySs".