ساره محمد
  • 0

مالمراد من قوله تعالى :إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ (12)؟؟

  • 0

مالمراد من قوله تعالى :إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ (12)؟؟

 

بسم الله الرحمن الرحیم

عندما قال تعالى : ( إنا نحن نحيي الموتى ) أي : أن الله عزوجل سيحيي الموتى يوم القيامة ،

وفي هذه الآية أيضاً  إشارة إلى أن الله تعالى يحيي قلب من يشاء من الكفار الذين

قد ماتت قلوبهم بالضلالة ، فيهديهم بعد ذلك إلى الحق وقوله : ( ونكتب ما قدموا )

أي : سنكتب كل ماعملوا من الأعمال خيراً أو شرا  .
وفي قوله : ( وآثارهم ) قولان :
أحدهما : نكتب أعمالهم التي باشروها بأنفسهم ، وآثارهم التي أثروها من بعدهم ،

فنجزيهم على ذلك أيضا ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ، كقوله صلى الله عليه وسلم : 

” من سن في الإسلام سنة حسنة ، كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده ،

من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة ، كان عليه

وزرها ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا ” .
رواه مسلم وقال سفيان الثوري ، عن أبي سعيد قال : سمعت مجاهدا يقول في قوله : 

(  قال : ما أورثوا من الضلالة .
وقال ابن لهيعة ، عن عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في

قوله : ( ونكتب ما قدموا وآثارهم ) يعني : ما أثروا . يقول : ما سنوا من سنة ،

فعمل بها قوم من بعد موتهم ، فإن كان خيرا فله مثل أجورهم ، لا ينقص من أجر من عمله شيئا ، وإن كانت شرا فعليه مثل أوزارهم ، ولا ينقص من أوزار من عمله شيئا . ذكرهما ابن أبي حاتم .

والقول الثاني : أن المراد بذلك آثار خطاهم إلى الطاعة أو المعصية .
قال ابن أبي نجيح وغيره ، عن مجاهد : ( ما قدموا ) : أعمالهم . ( وآثارهم ) قال : خطاهم بأرجلهم . وكذا قال الحسن وقتادة : ( وآثارهم ) يعني : خطاهم . قال قتادة : لو كان الله تعالى مغفلا شيئا من شأنك يا ابن آدم ، أغفل ما تعفي الرياح من هذه الآثار ، ولكن أحصى على ابن آدم أثره وعمله كله ، حتى أحصى هذا الأثر فيما هو من طاعة الله أو من معصيته ، فمن استطاع منكم أن يكتب أثره في طاعة الله ، فليفعل .عن ابن عباس قال : كانت الأنصار بعيدة منازلهم من المسجد ، فأرادوا أن يتحولوا إلى المسجد ، فنزلت : ( ونكتب ما قدموا وآثارهم ) فثبتوا في منازلهم .وقوله : ( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) أي : جميع الكائنات مكتوب في كتاب مسطور مضبوط في لوح محفوظ ، فكتاب أعمالنا شاهد علينا سواءً ماعملناه من خير أو شر سنحاسب عليه.

 

من لقب بالفاروق ؟

ماحكم سب الصحابة؟

حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن التفاؤل بالخير وأجره!

Share
Leave an answer

Leave an answer

Browse

Choose from here the video type.

Put Video ID here: https://www.youtube.com/watch?v=sdUUx5FdySs Ex: "sdUUx5FdySs".